أَتَعُودُ يَا قَلبِي إِلَى العِشقِ
وَرَأَيتَ قَبلَاً مِنهُ مَا يُشقِي
أَنَسِيتَ أَيَّامَاً بِهِ وَجَدَ
مَا فِيهِ مِثلَ مَوَاجِعِ الحَرقِ
أَنَسِيتَ أَيَّامَاً لَقِيتَ بِهَا
أَرقٌ وَكَانَ الدَمعُ كَالوَدقِ
عَجَبَاً لِقَلبِي كِيفَ قَد نَسِيَ
أَلَمَ الغَرَامِ وَمَا لَنَا يُلقِي
إِن عُدَّ يَا قَلبِي مَعَ البَصَرِ
أُبلِيتَ وَالرَحمَن فِي الحُمقِ
ما شاء الله.
ما هذا الجمال!
رُزقت جمال الجنة
السلام عليكم جميعا
محاولاتك الشعرية السابقة أفضل من هذه، تكرار جملة كاملة في بيتين ( أنسيت يوما)،متتالين أمرا كريها.
ويبدو لي بعض الأبيات صناعة إذ لا يوجد انتقال شعوري في مسار الأبيات مع أخطاء في حركات أحرف القافية، مع الأسف هي أقل مما عوّدتنا.
تشكر على نقدك أستاذ ليث
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.