محاكات لقصيدة الشاعرة الجزائرية سامية بو طابية (صمتٍ يُخَيِّم، والليالِي تنْطُقُ)
بهمُومِ قلبٍ في ظلامٍ يُحْرَقُ
ومضى يُدارِي جرحَهُ كي لا يرى
أحدٌ ضناهُ، فأيَّ صمتٌ أعمقُ
وخطى الأنِينِ على الدُّرُوبِ مُبَعْثَرٌ تمضِي، وتَسْكُنُها الجِراحُ فتُرهَقُ
لمّا تَوارى الحزنُ خلفَ ستارهِ
بَدَتِ الدّمُوعُ على المَلامِحِ تَبرُقُ
يا ليتَ كفّ الصبرِ تمسَحُ حُزنَهُ
لكنّهُ في كلِّ دربٍ يُشرِقُ
جميل, قطعة تستحق الإشادة والتباهي في تصوير مشاعر الوجد والحزن ...
شكرا جزيلا استاذ ليث
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.